صحفيو التلفزيون الجزائري: نرفض اللامهنية والتخوين

أصدر صحفيو تقنيو ومخرجو التلفزيون الوطني بيانا صحفيا قبل وقفتهم الاحتجاجية اليوم في مقر التلفزيون على الساعة الثانية زوالا، انتصارا لمبدأ الخدمة العمومية ،ونقل الحراك الشعبي  بكل حيادية.

وجاء في البيان مايلي  » لقد دفع التلفزيون العمومي الذي ننتمي إليه ، ضريبة باهظة الثمن ، في تسعينيات القرن الماضي ، حين رفع سقف الحرية عاليا في مواجهة آلة القتل والدمار ، وتشبّث صحفيوه ومن معهم من تقنيين و مخرجين بمبدأ حرية التعبير ، و مبدأ الخدمة العمومية « .

 وأضاف البيان « إن الحراك الشعبي الذي تشهده بلادنا منذ يوم الجمعة 22 فيفري 2019 ، وما تبعه من تطورات ميدانية متسارعة ، يضع المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري في قلب الرهان الشعبي على تحمّلها مسؤولية نقل هذه التطورات – مهما كانت طبيعتها – للجمهور ، وبموضوعيّة تسمح للمشاهدين بالاطمئنان على أنّ المؤسسة التي واجهت العنف والإرهاب ذات يوم ، هي نفسها المؤسسة الإعلامية التي يجب أن تقف اليوم إلى جانب الجزائريين وهم يتطلّعون إلى تحقيق مطالب واضحة لا يمكن لأيّ صحيفة أو قناة ، حتى وإن كانت عمومية ، أن تتفادى الحديث عنها ، أو اختزالها في مطالب اجتماعية دون سواها .

وأكد البيان أن للمواطن حق في المعلومة دون تعتيم أو اختزال ،خاصة والجزائر مقبلة على موعد انتخابي هام ،حيث أكدوا أنهم يرفضون اللامهنية والتخوين .

وأكد كذلك البيان أن زميل لهم في قسم الانتاج تعرض إلى تعسّف إداري فرض عليه « عطلة إجبارية بسبب موقف سياسي يخصه هو شخصيا ، عبّر عنه في صفحته على الفيسبوك ، مطالبين الادارة مراجعة القرار التعسفي وكذلك السياسة الاعلامية حفاظا على مصداقية مؤسسة عمومية .