سقطت الأقنعة

كشف القايد صالح عن نواياه الحقيقية. دعونا نُفكّك كل المناورات ومحاولات الالتفاف على الحراك ولنبقى متحدين كي نحقق حلمنا بجزائر حرة وديمقراطية، هذا الحلم الذي لم يعُد بعيدًا.

يوم أسود في الجزائر. الشكوك التي كنا نملكها بخصوص النوايا الحقيقية للقايد صالح تتأكد. يجب أن يكون الشخص ساذجًا حتى يصدق الرجل الذي ساند التعديات الدستورية خلال عهد بوتفليقة بالإضافة إلى العهدة الخامسة سيكون مدافعا عن مصالح الشعب. سقطت الأقنعة وظهرت الاستراتيجيات بشكل أوضح. النظام يتمسك بالمادة 102 كأنها طوق نجاة حتى يبقى في الحُكم. وبالموازاة يهرع النظام كالعادة لكل المناوارات والحِيل كي يُقَسِّمَ الحراك الشعبي:

– توقيف غير مبرر لربراب لأجل سبب تافه لو قارناه بما سبّبه شكيب خليل وآخرون لما يُحاسبوا. والهدف هو دفع منطقة القبائل نحو العنف وتفريق الجزائريين.

– زجرُ الجزائريين الذي يرفضون كل وزراء حكومة بدوي غير الشرعية.

لن يسقط الجزائريون في الفخاخ التي وضعها نظام انتهى وتجاوزه الزمن. حلم جزائر حرة وديمقراطية ليس بعيدًا عن الأيادي ولا عن المسيرات.

لنبقى متحدين أكثر من أي وقت مضى. لنرفض ولنشهر كل تعاون مع هذا النظام.

لنواصل حراكنا الشعبي السلمي حتى يسقط كل النظام.

ولنطالب بتطبيق المادة 7 من الدستور والتي تؤكد أن الشعب هو مصدر كل سلطة والتي ستسمح إطلاق مرحلة انتقالية ديمقراطية يتمناها الشعب الجزائري.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار في الاستقلال وفي كل النضالات الديمقراطية.

تحيا الجزائر حرة ديمقراطية.