سفارة فرنسا بالجزائر تُوضّح بخصوص قضية الحركى

قالت سفارة فرنسا بالجزائر، في بيان صحفي لها، بخصوص مسألة الحركى وعودتهم إلى الجزائر وكل الإشاعات والأخبار التي تناقلتها الصحافة مؤخراً حول الموضوع.

وكانت القضية قد بدأت يوم 29 ماي الماضي، عندما سأل نائب عن حركة En Marche، التي يتزعّمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وزير الخارجية جان إيفل ودريان عن ملف الحركى وعن تسوية وضعيتهم للحركة بين فرنسا والجزائر.

وجاء جواب لو دريان، والذي نُشِر في الجريدة الرسمية، كالتالي: « الحكومة الفرنسية تتفهم حساسية وضع الحركى، والعجز الذي يشعرون به هم وعائلاتهم، حيث أجبروا على ترك أرضهم التي ولدوا فيها والتي لا يمكنهم الرجوع نحوها ولا حتى في السفر الأخير. »

كما شدّد لودريان على التزام الحكومة الفرنسية بهذا الملف.

لكنّه لم يقُل، يؤكد بيان السفارة، أنّ عودة الحركى توجد في مركز المحادثات مع السلطات الجزائرية، ولم يقل أن « فرنسا ستفعل كل شيء لضمان حق الحركى في العودة لبلادهم ». ويضيف البيان أن الوزير الفرنسي لم يتفوّه بكلمة « ضغط » أو « ابتزاز » تُجاه السلطات الفرنسية، وهي الكلمات التي انتشرت في بعض وسائل الإعلام.

وختم البيان بأن الوزير طرح فكرة الحوار فقط، حوار يجمع بين الأطراف بخصوص قضية « حساسة » بالنسبة للحكومة الفرنسية.