رسالة مفتوحة لفخامة رئيس الجمهورية من والدة الصحفي المسجون سعيد شيتور

فيما ترجمة لنص الرسالة المفتوحة التي بعثت بها والد الصحفي المسجون سعيد شيتور يوم 5 جوان الماضي:

اليوم، 5 جوان 2018، هو تاريخ حزين. ابني سعيد شيتور مسجون منذ عام، 365 يوماً.
عمره 54 سنة، وهو مريضٌ جداً، يُعاني من داء السكري وارتفاع ضغط الدم. فقدَ أزيدَ من 20 كلغ والآن يقولون لي بأن عليه أن يخضع لعملية جراحية. القلق الدائم سبَّبَ له ورَماً كبيراً في أسفل الجمجمة.
وبينما تقضي الأمهات شهر رمضان المقدس مع أولادهن، أبكي أنا مع كل إفطار. زوجته، أولادي، أحفادي وأنا، كلنا نُخفي دموعنا كي نحمي أولاد سعيد، ابني. لقد فقدتُ الأمل في سني هذا، 83 سنة والعديد من المشاكل الصحية، في أن أحضن ولدي من جديد، صار هذا هو حلمي الأعز.
سيدي الرئيس، أناشد الرأفة التي فيكم في هذا الشهر الكريم وأدعو طيبتكم التي تشتهرون بها وحسّكم العظيم للعدالة حتى أجد ولدي حُراً طليقاً في أقرب فرصة.
سيدي الرئيس، الشدّة في ربي وفيك، لن تنتهي هذه المأساة التي ألّمت بعائلة كاملة سوى بكرمكم.
شكراً سيدي الرئيس، نواصل الإيمان في بلدنا الغالي، الجزائر.

5 جوان 2018
السيد أرملة شيتور