رسالة الى الصحفي الحر خالد درارني

هل تعلمون ؟ أن الوطنيّ يعمل ولا يتكلّم لكنّ في وطني العمل صار جريمة وتعدّي على القانون ؟ كيف لا والعاملون يُحاكمون باسم الشعب ويودعون في السّجون ! كيف لا وصحفي يقبع خلف قضبان هذا الوطن .. لا لشيء فقط لأنّه أتقن عمله.. وكان صوت الشعب وإلى الشعب !! لكنّ الحكمة تقول إّنّ القوانين التي تلجم الأفواه، وتحطّم الأقلام .. تُهدّم نفسها بنفسها .. مُحتارة أنا وأفكاري مُبعثرة.. أتساءل : كيف ينام من يُحاول قتل الأفكار .. ثمّ أجيب : هيهات .. فهيهات .. الأفكار لا تموت .. هل قرأت يا صاحب الضمير النائم ..

عن شهداء الكلمة في الجزائر ؟ عن إسماعيل يفصح مثلا.. أو طاهر جاووت .. رحلوا ربّما ولكن .. أفكارهم لن تموت .. فينا لن تموت .. كلماتي هاته.. عن فخر صحافة تكاد في بلدي لن تكون.. عن صحفي وفيّ لوطنه ولشعبٍ يحلم بالحريّة .. عن صحفي ذنبه .. قال حقاً .. حقاّ مرا بالنسبة إليك يا صاحب الضمير النّائم.. عن خالد درارني.. الصحفي الحرّ .. حرّ وراء قضبان جزائر قالوا عنها جديدة .. خالد درارني .. ستشرق شمس الحريّة.. وسنهتف معاً جزائر حرّة ديمقراطية وأيضاً صحافة حرّة مُستقلّة .. خالد درارني أنت الحرّ وهم السجّناء .. فمن يولد في قفصٍ يظنّ أن الطيران جريمة !

كنزة خاطو