راني_فرحان: الوجه الآخر للواقع الجزائري

إلى جانب آلاف المشاهدات لفيديو « راني زعفان » لليوتوبر أنس تينا، ظهر هاشتاغ آخر هو راني_فرحان# عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في تويتر وعلى فيسبوك وصور تطبيق أنستاغرام، مدافعاً عن نظرة التفاؤل.

راني_فرحان#، #المستقبل_شباب#، المستقبل_حنا#، هذه هي الإجابات التي وجهها الناشطون الشباب في الانترنت الجزائري كي ينشروا رسائلهم الإيجابية، لجيل يستعمل وسائل حاضره لبناء المستقبل.

« إذا كنّا في السابق نتقدّم في الاتجاه الخاطئ، الآن ومع هذا النوع من الرسائل وبفضل الانترنت صرنا نتراجع في الاتجاه الصحيح. نحن نحتاج رسائل تحمل حلولاً وأفاقاً إيجابية »، يقول لنا شمس الدين بزيتوني، مستشار شاب.

« طبعاً الأمور ليست جيدة، لكن ماذا يُمكننا أن نفعل كي نحسّنها »ـ يسأل محاورنا قبل أن يضيف « نحن نملك الفضاء الرقمي، وتعود لنا مهمة التعامل مع هذا التحوّل نحو ثقة أكبر في المستقبل والذي يستوجب منّا رغبة وأملاً في بنائه حتى يصير بلدنا غداً أكثر جمالاً وعدلاً وإنسانية مما هو عليه اليوم. »

كانت هنالك تفاعلات أخرى، هذه المرّة مع سمير بلّيك، مؤسس الوكالة الرقمية GEN 42 والذي تفاعل مع هذه الموجة الايجابية واقترح إطلاق حملة لأجل جعل الويب الجزائري أكثر ايجابية.
من جهته، علّق المغنّي نسيم جزمة قائلاً: « رغم كل الصعوبات سأبقى دائماً إيجابياً، حتى لو ما نأمنّش نسوطي يا خو ونكون ديما فرحان ».

أما نعيمة عبّاس، وهي إطار ناشط في المجال الرقمي، أكدت بأنّها « ضاقت بالتشاؤم والعديد من الظواهر الأخرى »، واقترحت المشاركة في حملات تكون بنّاءة وإيجابية.