رابطة حقوق الإنسان تطالب الجيش بتوضيحات بخصوص فيديو ضرب اللاجئين

أرسلت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، بياناً صحفياً بخصوص الفيديو المتداول منذ ليلة أمس على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يُظهر أشخاصاً بالزي العسكري يعذبون ثلاثة مراهقين أفارقة في وضح النهار، وجاء في البيان: « إن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تتابع باهتمام انتشار فيديو في موقع اليوتيوب وفي شبكات التواصل الاجتماعي منذ 19 ديسمبر 2017 على ساعة السادسة تقريبا، يظهر فيه عناصر من أفراد من الجيش الشعبي يقومون بتعذيب أفارقة مهاجرون . »

لتضيف الرابطة: « في هذا السياق، تطلب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من المؤسسة العسكرية للجيش الشعبي الوطني تقديم التوضيحات الضرورية حول هذا الفيديو الذي يتداول في الانترنت، حيث يظهر هذا المقطع من دقيقتين و 12 ثانية، الى غاية الساعة لم تتأكد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من صحته، حيث  يظهر فيه عناصر من أفراد من الجيش الشعبي بعد قبض على ثلاثة أطفال من المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة في الصحراء، حيث يتناوب الجنود على تعذيبهم بالضرب، ثم يطلبون من الأطفال ثلاثة أن يضرب كل واحد منهم الآخر بدون إنقطاع. »

واختتمت الرابطة بيانها بتأكيدها على أنّ  » الجيش الشعبي الوطني خط أحمر، لكنّ كرامة الإنسان، خط أحمر أيضاً، ومنه فإن الرابطة تطلب من نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح فتح تحقيقات معمقة حول صحة المقطع، وإذا كان هذا فيديو صحيح فعلى مؤسسة العسكرية عدم السماح لمرتكبي الانتهاكات ضد  ثلاثة أطفال بالإفلات من العقاب، والقيام بواجبها تجاه حماية المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة في الصحراء، وعدم تسويف القضية والسماح للمقصرين بالإفلات من العقاب. »