ذكرى أحداث 5 أكتوبر 1988 : وقفة تضامنية ومسيرة شعبية من أجل الحريات

نظمت يوم أمس الإثنين بدار الصحافة الطاهر جاووت بالجزائر العاصمة،الوقفة الأسبوعية للمطالبة باطلاق سراح الصحافي خالد ومعتقلي الرأي في الجزائر، والتي تزامنت مع الذكرى 32 لأحداث 5 أكتوبر 1988.

الوقفة حضرها العديد من النشطاء والطلبة والصحافيين الذين رددوا شعارات الحراك الشعبي وطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين.

فتحي غراس رئيس الحركة الديمقراطية الإجتماعية أكد  » لم نأتي اليوم للاحتفال بذكرى 5 أكتوبر اليوم نحن هنا لنربط نضال5 أكتوبر مع نضال اليوم، النضالات مكملة لبعضها البعض ».

مضيفا » الشعب الجزائري لن يستسلم ،الجزائر كالبركان الحي الذي يطلق حممه، هذه الحمم هي النضال والكفاح من أجل غد أفضل ».

الصحافي إحسان القاضي قال من جهته  » شرائح الشعب الجزائري مازالت في صراع من أجل الحريات، أول الحريات هي حرية التعبير التي مارسها صديقنا خالد درارني بعمله الصحافي ».

« النضال لن يتوقف ، وقفة اليوم الموافقة لذكرى 5 أكتوبر دليل على أنه لا توجد طريقة أخرى من غير الديمقراطية والحريات لتسيير شؤون الجزائر، خالد درارني بعمله وصموده أبان لجيل كامل من الصحافيين الشباب ان المسلك هو احترام القانون والحريات ومساندة ارادة الشعب في التحرر ». يضيف إحسان القاضي.

وتلت الوقفة التضامنية السابعة مع الصحافي خالد درارني ومعتقلي الرأي ، مسيرة شعبية وسط الجزائر العاصمة احياءا لذكرى مظاهرات 5 أكتوبر 1988 التي شهدت بدورها العشرات من الاعتقالات في صفوف المتظاهرين ،حيث سيقدم اليوم العديد منهم أمام وكيل الجمهورية .