دعوة إلى تجديد الخطاب الديني بخصوص تدريس التربية الإسلامية في المؤسسات الرسمية

« تجديد الخطاب الديني »، حول هذا الموضوع دارت نقاشات المشاركين في المؤتمر الدولي حول « تدريس التربية الإسلامية في المؤسسات الرسمية »، أمس الثلاثاء بالجزائر.

وفي البيان الختامي لأشغال المؤتمر، أوصى المشاركون الذي حضروا من العديد الدول العربية والغربية، كل العلماء، والقائمين على مراكز البحث الأكاديمي أن يعملوا على « تجديد الخطاب الديني وتخليصه من الشوائب التي علقت به ».

وطالبوا في هذا السياق، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية بـ « تحرير الفتوى من قبضة المخابر الامبريالية التي تصدر لنا أشباه الفقهاء في أثواب وهيئات تعود إلى عهود الفتن والنزاعات والتي لا تمت إلى واقعنا المعاش بصلة ».

وأكد المشاركون بهذا الخصوص أن « مكائد القوى التي تمول الإرهاب لا تتوقف عن غيها مادام الإرهاب هو الأداة التي تكيد بها للإسلام بعد أن وصمته ظلما بأنه مصدر الإرهاب والتخلف. »

وقال المشاركون أن الركائز الصحيحة للإيمان التي يجب أن تُقدّم للناشئة عليها أن تكون بنّاءة وأساسها الأخلاق والمعاملة واحترام معتقدات الآخر؛ وهو الأمر الذي يُمكن أن يُطرح مع الهيئات التي تعمل على تطوير مضامين التربية الإسلامية التي تُدرّس في البلدان الغربية.

عن و. أ. ج