خبير في اللغة الأمازيغية: لا يُمكن اختراع لغة أمازيغية موحّدة لكل الأمازيغ

قال البروفيسور عبد الرزاق دوراري، لغوي وأنثروبولوجي، في حوار مع موقع TSA أنه لا يمكن اختراع لغة أمازيغية موحّدة لكل الأمازيغ في الجزائر وذلك لأسباب اجتماعية-لغوية أكثر منها لأسباب لغوية.

وقال دوراي، الذي استقال بعد يومين من تنصيبه في المحافظة السامية للغة الأمازيغية، أن اللغة نظريا يمكن أن تكتب بأي حرف، لكن لأسباب اجتماعية-لغوية لا يمكن ذلك. وضرب مثالا بتركيا حيث ارتبط الحرف اللاتيني، الذي عوّض الخط العثماني العربي، بمواكبة روح العصر وقتها.

كما شرح دوراري أن في مناطق مثل غرداية، لا يمكن لبني مزاب أن يعوضوا الحرف العربي في كتابة المزابية، لأن العربية لها مكانة مقدسة عندهم. وكذلك في بعض المناطق الشاوية؛ وبهذا الصدد قال دوراري أنه على الدولة أن تُعيد تنظيم نفسها وتتقبل كونها متعددة الثقافات واللغات، حتى تظهر حاجة اقتصادية وسياسية ومطالب اجتماعية تُبرّر وجود لغة موحدة.