حكيم عداد: الشرطة طلبت مني عدم التظاهر في الجزائر العاصمة

بعد اطلاق سراحه يوم 2 جانفي 2020 ، اعتقل المناضل والرئيس السابق لتجمع « راج » حكيم عداد ، مجددا خلال الجمعة 48 من الحراك الشعبي بالجزائر العاصمة، في هذا الحوار مع قصبة تريبون يروي لنا حكيم عداد ظروف اعتقاله في سجن الحراش، رؤيته حول الحراك، ورأيه في الاعتقالات الأخيرة التي تطال نشطاء الحراك.

تم اعتقالكم يوم الجمعة الماضي وأطلق سراحكم، مارأيكم في الاعتقالات التي تطال نشطاء الحراك وأعضاء حركة راج؟

تم إعتقالي يوم الحمعة الماضي رفقة ثلاثة أشخاص ،لا أقول إعتقلونا بل أختطفونا ،كنا متواجدين في ساحة أودان،نتحدث حول مسار الحراك ومستقبله،كما إعتقلوا أشخاص آخرين حاولوا حمايتنا،هذه الإعتقالات مقصودة  وهي بقرار سياسي.

أما حركة « راج » فهي مستهدفة منذ مدة، فالمناضل كمال نميش الوحيد الذي لم يعتقل من بيننا،هاقد اعتقلوه يوم الجمعة الماضي.

ما رأيك في اطلاق سراح معتقلي الرأي مؤخرا  التي يراها العديد انها إجراءات تهدئة ؟

انا لا أرى أنها اجراءات تهدئة،لأنها غير مطبقة في الميدان، حتى معتقلي الرأي الذين تم إطلاق سراحهم مؤقتا، لم يحاكموا بعد ويعيشون تحت الضغظ،العديد من المعتقلين مازالوا في السجون، الاعتقالات في حق نشطاء الحراك والصحفيين مستمرة.

أثناء استجوابي آخر مرة، قيل لي » حكيم عداد اذا أردت التظاهر يمكن ذلك في وهران ،بجاية، تيزي وزو ،إلا العاصمة  » مضيفا » القاضي لما أطلق سراحي لم يضع لي أية شروط ، سأتظاهر في أي مكان في الجزائر » .

و هذا دليل على أنهم يرون في بعض الأشخاص المعروفين،خطر على حراك  الجزائر العاصمة.

كيف كانت ظروف حبسك في سجن الحراش؟

إذا كنت قد فكرت من قبل أن أقلل من خروجي في  مسيرات الحراك،بعد سجني ازدادت رغبتي أكثر في الخروج والتظاهر، مهما حدث سأكمل النضال بكل سلمية.

أما عن ظروف سجني، كانت هناك العديد من المضايقات،كنت مع رفيقي عبد الوهاب فرساوي في زنزانة واحدة ،كنا في عزلة، لكن التضامن بين المعتقلين سواء مسجوني الرأي العام أو نشطاء الحراك ،هو الذي أعطانا القوة أكثر، لم يبخلوا علينا بشيء حتى ملابسهم وأغراضهم الخاصة، دون نسيان مساعدة الحراس لنا.

كما أوجه تحية كبيرة لهيئة الدفاع على عملهم الجبار،تركوا قضاياهم، وكانوا يزوروننا أكثر من مرة في الأسبوع، كنا نعرف أخبار الحراك خلال زيارتهم لنا، وعن طريق المعتقلين الجدد ،الجرائد والصحف.

 في سجن الحراش لم نكن نتابع ما يجري في الخارج، فالتلفزيون الجزائري لم يلعب دوره الحقيقي يجب تحرير التلفزة الوطنية لأنها ملكنا.