حسان رابحي: المصالح الأمنية لم تتلق أي تعليمات لقمع المسيرات

صرح وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، حسن رابحي، يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، أن المصالح الأمنية « لم تتلق أي تعليمات » لقمع المسيرات الشعبية الداعية إلى التغيير وإحداث القطيعة مع النظام.

وقال رابحي « أؤكد أن المصالح الأمنية لم تتلق أي تعليمات من الحكومة أو الدوائر القيادية لقمع المسيرات »، مضيفا « لدينا مصالح أمنية وجيش جمهوري لن يعطي لنفسه أبدا الحق في استعمال العنف ضد المواطن ».

وفي حديثه عن خطاب الفريق أحمد قايد صالح، وما تضمنه بخصوص محاسبة المتورطين في قضايا الفساد وتبديد المال العام،قال أن الخطاب »كان فيه القول الفصل » وأن القايد صالح « لديه أكيد معلومات تحدث على أساسها عن هذا الملف، غير أنه لم يغفل دور قطاع العدالة في معالجة هذا النوع من القضايا ».

كما رد الوزير على سؤال يتعلق بمنع مواطني بعض الولايات لعدد من الوزراء من أداء زيارات عمل كانت مبرمجة على مستوى هذه المناطق، حيث كان جوابه بأن عدد هؤلاء المحتجين « لم يرق لتعداد سكان الولاية ككل »، ليواصل بالقول: « أيا كان التلاعب بأذهان هؤلاء الذين اعترضوا المواكب الوزارية وأعاقوا نشاط الوزراء، فإنه يقع على عاتقنا جميعا، خاصة وسائل الإعلام، مهمة التثقيف والتوعية بكل ما يرتبط بالمصلحة الوطنية ».كما أضاف أن أعضاء الحكومة الحالية هم من « أبناء الشعب ».