حدّة حزام تقرّر التوقّف عن إضرابها عن الطعام بطلب من لجنة المساندة

قرّرت الصحفية حدّة حزام التوقّف عن إضرابها عن الطعام، بعد الوقفة التضامنية بدار الصحافة « طاهر جاووت »، صباح اليوم الاثنين، والتي جاءت بطلب من « لجنة المساندة » التي تشكّلت منذ يومين بعد تدهور حالة مديرة جريدة « الفجر » ونقلها إلى الاستعجالات.

وكانت حزام قد تعرّضت لهبوط حاد لنسبة السكر في الدم مساء الجمعة الماضي، بعد ثمانية أيام من الإضراب، والذي جاء احتجاجاً منها على حرمان جريدتها « الفجر » من الإشهار منذ شهر أوت الفارط.

عَرضت « لجنة المساندة » خلال الوقفة، آخر المستجدات بخصوص قضية إضراب حدّة حزام وجريدة « الفجر »، حيث قالت اللجنة التي تشكّلت من صحفيين أمثال حميدة عياشي، مليكة عبد العزيز، والقاضي إحسان وعمر بلهوشات مدير جريدة « الوطن »، بأنّ اللجنة تمّ استقبالها البارحة في وزارة الاتصال، لكن ليس من طرف الوزير جمال كعوان، بل من طرف أحد مستشاريه، لكنّها لم تلمس تجاوباً بخصوص الحالة الصحية الحرجة لحدة حزام وقضية الاشهار لجريدة « الفجر ». « تمّ استقبالنا وقوفاً » قال القاضي إحسان. وطالبت اللجنة والحضور، طيلة زمن الوقفة، من حزام التي كانت تتابع الوقفة عبر الهاتف، التوقّف عن إضرابها عن الطعام، بسبب حالتها الصحية.

تمّ أيضاً طرح المشكلة الأساسية، وهي تسيير وسيطرة الدولة للإشهار في الصحافة، وهي مشكلة دائمة في الصحافة الجزائرية، « العائلة الإعلامية كلّها مهدّدة » قالت اللجنة. كمّا قال بلهوشات « على الدولة أن تعيد النظر قانون الإشهار الذي نصّبه بلعيد عبد السلام سنة 1993 لتصفية حسابات شخصية، وعلينا ممارسات ضغوطات أكبر، ولا يمكننا المخاطرة بحياة الصحفيين كل مرّة كما يحدث الآن مع زميلتنا حدّة. »
ونزولاً عن طلب لجنة المساندة والحضور، قرّرت حدّة حزام التوقف عن إضرابها عن الطعام في نهاية الوقفة.