جسر الجزائر » لن يفسد منظر خليج العاصمة »

قام  مهندسون معماريون و خبراء في التهيئة العمرانية، يوم السبت بالجزائر العاصمة ،بعرض التفاصيل التقنية و الأبعاد السيوسيو-اقتصادية لمشروع « جسر الجزائر »

اللقاء الذي نظم على مستوى المتحف العمومي للفن الحديث، جاء تحت شعار نحو طابع عمراني جديد فريد من نوعه ،بهدف انجاز قوي ومؤسس للجزائر العاصمة الجديدة، حيث  نشط هذا  اللقاء العديد من الخبراء من الجزائر، الولايات المتحدة،ايطاليا ،فرنسا .

 صاحب المبادرة المواطنة  المهندس المعماري نسيم بغلي، أكد على هامش اللقاء مع الصحفيين أن  مشروع « جسر الجزائر »، يمكن اعتباره « مشروع مجتمع » بالنظر إلى الفرص الهائلة التي سيوفرها على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و السياحي للجزائر العاصمة.

كما اعتبر منظمو اللقاء ،المشروع تعاونيا وتفاعليا مشتركا ،يهدف الى مرافقة فكرة ترشح الجزائر العاصمة لاحتضان الألعاب الألمبية الصيفية لسنة 2036 ودورة 2032، تزامنا مع الذكرى 70 للاستقلال،كما بامكانه القضاء على مشكل الاختناق المروري الذي تعرفه الجهة الشرقية وربطها بصفة ذكية بالجهة المقابلة عبر طرفي الخليج

وعن إمكانية تجسيد هذا المشروع ،أكد بغلي أن الجسر الذي سيكون على شكل حرف y  ينفصل عند المنتصف  إلى طريقين آخرين بطول 10 كلم و 7 كلم لكل واحد منهما ، سيستغرق انجازه 5 سنوات، و سينطلق من الكيتاني ببلدية باب الوادي و ستكون له مداخل أخرى عبر الحامة و منحدر المرأة المتوحشة ليصل إلى الضفة الأخرى بتمنفوست بلدية عين طاية شرق العاصمة ».

وعن تكلفة انجاز الجسر أكد المهندس بغلي أنه لايمكن اعطاء رقم معين حاليا ، بسبب تعدد مراحل إنجاز الجسر،كما أكد أن المشروع سيحافظ على الهوية الجزائرية للعاصمة ولن يفسد منظر خليجها.