توقيف أستاذ بجامعة برج بوعريريج عن مهامه

أعلن الدكتور زهير روابح عبر صفحته في الفيسبوك، وهو أستاذ وباحث في جامعة برج بوعريريج، عن تلقّيه قراراً يتضمن توقيفاً لمهامه كأستاذ جامعي من مدير جامعة البرج يوم 22 نوفمبر 2017، حيث جاء في القرار أنّ « الدكتور زهير روابح ارتكب خطأً جسيماً وهو مزاولته لنشاط تجاري دون إعلام إدارة الجامعة أو طلب ترخيص منها »، كما جاء في القرار أيضاً « المعني بالتوقيف سيتقاضى نصف راتبه الشهري حتى إشعار آخر. »

في اتصال هاتفي مع الأستاذ روابح أخبرنا بأنّ اعتراضه على القرار مبني على نقطتين، أولاً هو لا يحتاج لترخيص حتى يُزاول نشاطاً تجارياً أو ربحياً، هو الذي يدير مركزاً للتكوين والتطوير خارج الجامعة، إذ أن المادة 44 من قانون الوظيفة العمومية تجيز لأساتذة الجامعات (محامين، أطباء، باحثين…) ممارسة نشاط ربحي خارج إطار الجامعة، ولا تملك إدارة هذه الأخيرة الحق في توقيف الأساتذة لهذا السبب، ثانياً، السبب الرئيسي حسب رأيه هو الشكوى التي قدمها لوزير التعليم العالي والبحث العلمي يوم 8 أكتوبر الفارط « ضد مدير الجامعة وعميد كلية العلوم والتكنولوجيا بالبرج بحجة تجميدهم لتخصص الطاقات المتجدّدة الذي كان يُشرف عليه دون تبرير وارتكابهم لتجاوزات خطيرة مصحوبة بكل الوثائق. »

وقال روابح أيضاً بأنّ قرار التوقيف لم يرِد فيه متى سيتمّ إحالته على اللجنة التي ستقرّر مصيره كأستاذ وباحث جامعي، وأنّ من حقّه أن يعرف متى سيكون موعد ذلك، كما أضاف بأنه يتساءل أيضاً عن مصير طلبة الدكتوراه الخمسة الذين يُشرف عليهم « حيث أن ثلاثة منهم أنهوا مشاريعهم وفي طريقهم لمناقشة رسالتهم. »