تطويب الرهبان ال 19 يندرج في إطار المصالحة الوطنية

 صرح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، اليوم الجمعة بوهران أن تطويب الرهبان ال 19 المتوفين بالجزائر يندرج في إطار « المصالحة الوطنية » مؤكدا بأن هذا الحدث « لم يأت لإعادة فتح الجروح بل هو فرصة للنظر إلى المستقبل و طي صفحة الماضي دون تمزيقها ».

وقال الوزير أنه جاء الى وهران « للمشاركة في مراسيم التطويب التي تنظمها الكنيسة الكاثوليكية بعد موافقة رئيس الجمهورية ومساندة السلطات العمومية »  مضيفا أنه تم تدشين مسجدين عشية هذا الحدث.

ويرمي التطويب إلى « تكريم هؤلاء الأشخاص التسعة عشر، الذين اختاروا بحرية البقاء في الجزائر خلال العشرية السوداء إلى جانب الشعب الجزائري

وستقام هذه المراسم بحضور أفراد من عائلات هذه الشخصيات وآخرون من تجمعاتهم الدينية وأعضاء الأبرشيات الأربعة للكنيسة الكاثوليكية في الجزائر.

وأصدر الفاتيكان مرسوما يرفع إلى مصف الشهداء الرهبان المغتالين سنة 1996 من قبل جماعة إرهابية في ديرهم بتيبحيرين (80 كلم جنوب غرب الجزائر العاصمة) تمهيدا لتطويبهم.