تبون : الحراك يمثل ارادة شعب هب لانتخابات شفافة و نزيهة

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، هذا الأحد، أن الحراك الشعبي السلمي الذي يحيي ذكراه الأولى يمثل إرادة الشعب الذي « هب لانتخابات شفافة و نزيهة » في ديسمبر الماضي، والتي جدد فيها التزامه بالتغيير الجذري.

و في كلمة له في افتتاح أشغال لقاء الحكومة-ولاة،قال الرئيس تبون « لقد مرت سنة على ذكرى خروج المواطنات و المواطنين في حراك مبارك سلمي تحت حماية الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، طالبا التغيير، رافضا المغامرة التي كادت تؤدي الى انهيار الدولة الوطنية و أركانها و العودة الى المأساة التي عاشها بدمه و دموعه في تسعينيات القرن الماضي، و هذا بكل سلمية ».

وقال بهذا الخصوص: « أتوجه مباشرة الى الحراك الذي سبق لي مرارا وتكرارا أن باركته، لأمد يدي له بحوار جاد من أجل الجزائر والجزائر فقط ».

كما ذكر بأن هذا الحراك الذي انبثقت عنه عدة آليات، على غرار السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، « أعاد الجزائر الى سكة الشرعية مع الابتعاد عن المغامرات والمؤامرات التي كادت أن تعصف بالشعب الجزائري »، متعهدا بالعمل على « إنصاف كل من ظلم من طرف العصابة ».

للتذكير, كان الحراك الشعبي انطلق يوم الجمعة 22 فيفري من السنة الماضية، حيث خرج مواطنون تعبيرا منهم لرفضهم لترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية جديدة و امتعاضهم من الوضع الذي آلت إليه البلاد نتيجة السياسات السابقة.

الاذاعة الوطنية