تأجيل الندوة الجامعة لنشطاء من الحراك بعد رفض السلطات منحهم الترخيص

رفضت السلطات المحلية بالجزائر منح الترخيص بعقد الندوة الوطنية الجامعة لنشطاء من الحراك، المقرر عقدها في قاعة حرشة حسان بالجزائر العاصمة.

 وجاء في بيان الإئتلاف » نحن فعاليات ونشطاء من الحراك الشعبي، احتفالا بالذكرى الأولى للثورة الشعبية دعونا لتنظيم ندوة وطنية جامعة يوم 20 فيفري 2020 في قاعة حرشة حسان بالجزائر العاصمة ».

« وبعد موافقة مسؤولي هذا المركب الرياضي، فوجئنا بغياب أي رد من طرف مديرية التنظيم والشؤون العامة لولاية الجزائر. مما اضطرنا إلى تأجيل هذه الندوة التي كان من المنتظر أن يحضرها مئات من نشطاء وفعاليات من الحراك الشعبي السلمي من كل ربوع الوطن ».

ويضيف البيان  » غياب الرد هذا يأتي بعد منعنا من عقد ندوة صحفية يوم 16 فيفري داخل قاعة في فندق الابيار، وعليه فإننا نندد بشدة ونستنكر بقوة هذه التصرفات التعسفية التي تعتبر تناقضا صريحا مع الخطاب الرسمي الذي يشيد بالحراك « المبارك » ويزعم رفع القيود وتسهيل النشاط الجمعوي والسياسي ! و بهذا يثبت النظام انه يبقى وفيا لممارساته الشمولية و السلطوية مستغلا بذلك القوانين الجائرة من أجل منع الجزائريين من ممارسة حقهم في التجمع و استغلال القاعات العمومية »

 وأكد القائمون على المبادرة »  إننا نؤكد إصرارنا على مواصلة هذه المبادرة التي نأمل من خلالها المساهمة في النضال السلمي حتى تتحقق مطالب الحراك المشروعة ونجدد التزامنا بدعم هذه الثورة الشعبية حتى تحقق أهدافها كاملة و تفرض السيادة الشعبية و تجسد انتقال ديمقراطي حقيقي و سليم ».

وستعقد ندوة صحفية غدا الخميس لكل الاسرة الإعلامية يحدد مكانها و توقيتها لشرح حيثيات القضية .

حيث أعرب المنظمون تمسكهم بمشروع عقد الندوة الوطنية الجامعة لفعاليات ونشطاء من الحراك في المستقبل.