« بوتفليقة : « مسارالعقدين الماضين لا يمكن لأي جاحد كان أن يحجبه

توجه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة برسالة للشعب الجزائري بمناسبة ذكرى 64 لاندلاع  ثورة الفاتح من نوفمبر،حيث شدد  في رسالته  الى ضرورة التعجيل بالإصلاحات الاقتصادية والتحرر أكثر فأكثر من التبعية للمحروقات وتقلبات سعرها في الأسواق العالمية

وعرج رئيس الجمهورية للحديث عن الظروف التي كان قد تقلد فيها سدة الحكم، حيث قال:  « إنكم شرفتموني بثقتكم الغالية قرابة 20 سنة ، في ظروف وطنية صعبة و  في محيط دولي تنكر لنا و وضعنا تحت حصار غير معلن »، ليضيف « استلهمنا معا من مراجعنا السمحة ومن قيم بيان ثورة نوفمبر الـمجيدة و توصلنا إلى تصويب الأمور، وإلى الدخول في مرحلة من إعادة بناء ما دمر والعمل بغية تحقيق الكثير من طموحاتكم الـمشروعة ».

 كما ذكر في رسالته   أهم ما تم تجسيده في خضم هذه المرحلة،  من تحقيق للسلم و استرجاع الأمن عبر كل ربوع الجزائر.بالاضافة الى تمكن هيئات ومؤسسات الدولة من العودة إلى النشاط القوي في ظل « الشرعية المكتملة » بالاحتكام دوريا إلى صناديق الاقتراع على كل المستويات، يضاف إلى كل  ذلك إصلاح جهاز العدالة و التشريع لدولة الحق والقانون، و هي المسيرة التي توجت بإجراء تعديل عميق لدستور البلاد، « تعديل عزز حقوق الـمواطنين و حقوق الـمرأة، بصفة خاصة، ومكونات الهوية الوطنية ولا سيما منها اللغة الأمازيغية الـمشتركة بين جميع الجزائريين و الجزائريات ».

 بوتفليقة : »مسار العقدين الماضين لا يمكن لأي جاحد كان أن يحجبه »

  وأكد رئيس الجمهورية أن  الجزائر عاشت طوال هذين العقدين مسارا تنمويا شمل كل ربوع التراب الوطني، « مسار لا يمكن لأي جاحد كان أن يحجبه »، يضاف إلى ذلك، تجسيدها و « بكل جد » لتمسكها بالعدالة الاجتماعية و التضامن الوطني.

كما ذكر الرئيس في رسالته بالقرار السديد المتعلق بالتسديد المسبق للمديونية الخارجية والذي جنب الجزائر الكثير من الآثار السلبية لإخفاض أسعار البترول.

كما أشار السيد بوتفليقة الى أن الجزائر تعيش وسط محيط من الأزمات متعددة الأشكال في الجوار، بما في ذلك الإرهاب والمتاجرة بالمخدرات والأسلحة والجريمة المنظمة و غيرها من الآفات، داعيا الجزائريين إلى بذل الـمزيد من الجهد من أجل الحفاظ على هويتهم و جزائريتهم في عالـم يتميز بالهيمنة الثقافية.