بن فليس : قضية التخابر مع دولة أجنبية الهدف منها المساس بسمعتي وشرفي عشية الانتخابات

رد المترشح للإنتخابات الرئاسية علي بن فليس،على البيان الذي أصدرته نيابة الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس مساء اليوم ،حول قضية اختراق مديرية الحملة للمترشح ، من طرف المدعو (ب.ص) لفائدة دولة أجنبية.

وأكد المترشح بن فليس ،أن المعني بالأمر لا ينتمي إلى مديرية حملته ، وأن دوره كان ينحصر فقط في الجانب التقني المتعلق بالصوت باعتباره مختص تقنيا .

ونشر البيان حيثيات الحساب البنكي الذي فتحه بن فليس مع زوجته في فرنسا، مؤكدا أن هذا الحساب تم نشره في تصريحاته بالممتلكات على التوالي في 2004 و 2014 بمناسبة ترشحه للانتخابات الرئاسية، وكذا يوم 2 مارس 2019 بمناسبة الانتخابات الرئاسية الملغاة.

 وأضاف البيان » في يوم 21مارس 2019 قرر بنك قرض الشمال غلق الحساب بحجة أن هذا الحساب هو ملك لرجل سياسي أجنبي، وقام بإرسال صك بنكي بقيمة المبلغ المودع في الحساب والمقدر ب11.057،91 أورو، عبر البريد للزوجين بن فليس؛ ولم يتمكن المعني وحرمه من استرجاع حقهما إلى حد الآن. هذا، وقد عرض السيد (ب.ص) خدماته لحل هذه المسألة، لكن بدون جدوى.

 و اعتبر بن فليس « أن الخلط المقصود والمبيّت بين قضية تتعلق بالتخابر مع قوى أجنبية، والتي هو ضحية فيها، وقضية شخصية تخص استرجاع مبلغ الصك البنكي، عشية الاقتراع الرئاسي، لا يمكن أن يكون له أي تفسير آخر سوى المساس بشرفه وبصورته وبسمعته لدى الشعب الجزائري ».