بعد ثماني سنوات من الحرب هل استعادت دمشق عافيتها؟

بعد مرور ثماني سنوات على الحرب في سوريا ، تقترب دمشق اليوم من كسر جليد عزلتها مع عودة تمثيل السفارات العربية اليها الواحدة تلو الاخرى،حيث استأنفت كل من الإمارات والبحرين العمل في سفارتيهما لدى دمشق المغلقتين منذ العام 2012.

و تستعد الأردن الى رفع تمثيلها في السفارة السورية من خلال دعوة القائم بالأعمال في السفارة السورية في العاصمة الأردنية عمّان، أيمن علوش، لإكمال الأردن طاقم سفارته في العاصمة السورية دمشق.

كما وصلت يوم الخميس الماضي أول رحلة جوية قادمة من مطار دمشق الدولي إلى مدينة المنستير الساحلية بتونس.

وجاءت  زيارة الرئيس السوداني عمر البشير،الى دمشق مفاجئة للجميع، خاصة أنه أول زعيم عربي يزور سوريا  منذ مارس 2011.

 من جهة أخرى عادت الى الساحة الاعلامية السورية  مجلة  « الاقتصادية »،حيث يتزامن هذا الصدور اقتراب انطلاقة عملية إعادة الإعمار في سوريا.

 وأثار اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاراضي السورية الكثير من الجدل وما سيخلفه هذا القرار من أثار على سوريا، فيما ينتظر ما ستخرج به القمة العربية في تونس مارس المقبل من اعادة تطبيع العلاقات مع سوريا بعد تعليق عضويتها في الجامعة العربية سنة 2011 .