انطلاق جلسات الحوار بين وزير الشؤون الدينية وممثلي تنسيقية الأئمة

انطلقت أمس أولى جلسات الحوار بين وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وممثلي التنسيقية الوطنية للأئمة بهدف مناقشة أرضية المطالب الاجتماعية والمهنية التي رفعتها النقابة.

وعبرعيسى عن شعوره بـ »الطمأنينة والارتياح، لهذه الجلسة التي ستفتح حسبه سلسلة من اللقاءات تذلل فيها الصعوبات والعقبات التي تحول أن يؤدي المسجد دوره في المجتمع.

من جهته، أكد الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي القطاع، جلول حجيمي، أنه « متفائل » بهذا اللقاء الذي سمح بالتطرق إلى القضايا التي طرحتها التنسيقية، مؤكدا أن هذه الأخيرة « ستنسجم مع الحوار وستعمل بكل جهودها مع الوزارة من أجل جعل هذا النقاش هادفا وبناء ».

وتتضمن المطالب الاجتماعية للأئمة 47 مطلبا، أهمها القانون الأساسي والقانون التعويضي.

وأكد محمد عيسى  أن جلسة الحوار هذه « ستكون واحدة من بين عدة جلسات متعاقبة سيتم عقدها مستقبلا من أجل حل العقبات والمشكلات التي تعوق الإمام في مسجده ».