المنتدى الوطني للحوار: دعوة لرحيل رموز النظام واطلاق سراح معتقلي الرأي

إختتمت مساء  السبت بالجزائر العاصمة أشغال المنتدى الوطني للحوار،حيث أجمع ممثلو الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والنقابات والشخصيات الوطنية،على ضرورة الذهاب للحوار من أجل الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد.

 رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس أكد على ضرورة مباشرة « حوار وطني هادئ ومنظم وذو مصداقية يتم تحت إشراف شخصيات وطنية تحظى بالقبول ».

كما أكد على ضرورة « إحداث سلطة وطنية تشرف على المسار الانتخابي وتعديل النظام الانتخابي من أجل تنظيم الانتخابات الرئاسية في آجال مقبولة لاختيار رئيس جمهورية شرعي باستطاعته إنجاح التغيير المنشود ».حسب وكالة الأنباء الجزائرية.

من جهته، أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري أنه « آن الأوان لبلورة رؤية مشتركة تجسد الانتقال الديمقراطي الناجح »، مضيفا أن « أغلب الفاعلين اقتنعوا أن تجذير الديمقراطية وتحقيق الإصلاحات الدستورية العميقة سيكون بعد الانتخابات الرئاسية ضمن آجال معقولة غير بعيدة ».

رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله فقد أكد أن « الشباب هم قوة الامة وأمل مستقبلها »، داعيا اياهم الى « الاستمرار في حراكهم الشعبي حتى تتحقق مطالبهم ».

الدعوة الى اطلاق معتقلي الرأي ورفع التضيق عن الاعلام العمومي

دعا رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان الى إصلاحات سياسية عميقة والى حوار جاد بين السلطة السياسية والمجتمع » يتم خلاله الاتفاق على « خارطة طريق » للخروج من الأزمة، كما نادى باطلاق سراح الأشخاص الذين تم توقيفهم خلال المسيرات الشعبية أو بسبب تصريحاتهم ».

وطالب بتغيير الحكومة الحالية ورحيل كل رموز النظام السابق والتوافق على موعد الانتخابات الرئاسية ثم التشاور حول مسار تأسيسي للدولة الجزائرية ».

 من جهتها استنكرت  فعاليات المجتمع المدني التضييق على حرية التعبير وتطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي وشباب الحراك مع رفع التضييق عن الإعلام العمومي وتؤكد حتمية اتخاذ اجراءات تهدئة للحرص على الحوار الجاد ».