المجلس الشعبي الوطني: النواب يقاطعون جلساته ويطالبون بوشارب بالاستقالة

عرفت الجلسة العلنية للمجلس الشعبي الوطني اليوم الخميس، المخصصة  لطرح أسئلة شفوية على عدد من أعضاء الحكومة، مقاطعة واسعة للنواب،خاصة المنتمين لحزب جبهة التحريرالوطني.

ويطالب النواب المقاطعون للجلسة، معاذ بوشارب بتقديم استقالته من رئاسة المجلس،حيث وقع يوم أمس الأربعاء ثلاثة نواب ينتمون لحزب التحرير الوطني، بيانا يطالبون فيه معاذ بوشارب الاستقالة من منصبه.

و وقع البيان نواب الرئيس مراد حليس و عبد الرزاق ترباش و محمد موساوجه و رؤساء لجان المالية و الصحة و الشؤون الاجتماعية و الفلاحة و الصيد البحري، حيث أكد الموقعون أن « هذا المسعى يندرج ضمن مطالب الحراك الشعبي التي تتناغم و توجهات حزبنا من قيادة و مناضلين و خدمة لاستقرار المجلس و ضمان سير أشغاله في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد »،حسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وبعد أن طالب الموقعون من معاذ بوشارب « الاستجابة الفورية » لمطالب الشعب المرفوعة، أكدوا أن الموقف الذي سيتخذه بوشارب « سوف و بدون شك يعطي صورة حضارية لمؤسستنا الدستورية و يجنب اللجوء إلى تصرفات أخرى قد تؤلب الشعب الجزائري علينا ».

وتابع البيان « و في حالة عدم الاستجابة نبلغكم كممثلين لهياكل المجلس عن كتلة حزب جبهة التحرير الوطني أننا سوف نقاطع كل النشاطات و الأشغال التي تشرفون عليها من الآن فصاعدا ».

يذكر أن بوشارب انتخب في 24 أكتوبر الماضي رئيسا للمجلس الشعبي الوطني خلفا للسعيد بوحجة الذي تم سحب الثقة منه من طرف أغلبية نواب الغرفة السفلى للبرلمان.