فعاليات الحراك: نهدف للذهاب الى ندوة جامعة في اطار الوحدة الوطنية

نظم ائتلاف فعاليات المجتمع المدني يوم أمس ندوة صحفية بمقر SOS المفقودين بالجزائر العاصمة، تحضيرا للندوة الجامعة لنشطاء الحراك، يوم 20 فيفري 2020، بقاعة حرشة حسان عشية الذكرى الأولى لحراك 22 فيفري 2019.

الممثلون عن الائتلاف قدموا الخطوط العريضة للندوة الجامعة والهدف منها، حيث قال المحامي حفيظ ثامرث » عملنا دام أكثر من شهرين، الفكرة بدأت في اجتماع انعقد يوم 28 ديسمبر 2019، حيث استدعينا مجموعة من الشخصيات الناشطة في الحراك الشعبي والمعروفة بثبات مواقفها ».ويضيف « قمنا بأكثر من 20 اجتماع موسع،أسسنا عدة لجان للتنظيم والتحرير،والأمور اللوجستيكية ».

ويقول » نهدف للذهاب الى ندوة وطنية جامعة ،في اطار الوحدة الوطنية لا تخرج عن اطار الحراك » مثلما قال المجاهد لخضر بورقعة.

وأكد المحامي » تحصلنا على الموافقة المبدئية من ديوان مركب محمد بوضياف بخصوص قاعة حرشة حسان في انتظار الترخيص لاجتماع عمومي من طرف والي ولاية الجزائر.

يذكر أن الندوة الصحفية تم منعها من طرف السلطات الأمنية بحجة عدم وجود رخصة،قبل نقلها الى مقر SOS المفقودين.

 « نحن لا نمثل الحراك »

أصر الممثلون عن الائتلاف،على نقطة عدم تمثيل الحراك  » نحن لانمثل الحراك بل نسعى الى هيكلة المطالب الأساسية للحراك، لأنه من غير المعقول أن تبقى كل مجموعة تتكلم لوحدها ».

« الهدف من الندوة خلق فضاء للتفكير الجماعي ،الكثير من الحراكيين،طلبوا أن يوافق الجميع على فكرة معينة وهذا لا يتم الا بخلق فضاء موحد و جبهة قادرة على استرجاع المبادرة السياسية ». يضيف المحامي ثمرت.

من جهته أكد سعيد صالحي نائب رئيس الرابطة الوطنية لحقوق الانسان  » ان وجودنا هنا للتحضير للندوة الجامعة هو جزء من الحراك،زملاءنا في خراطة ونحن هنا اليوم ،نحن تتمة لما يحدث في خراطة ».

« الهدف هو خلق فضاء لترجمة المطالب الأساسية للحراك،ثورة 22 فيفري يجب أن تبقى في التاريخ لذلك نحن نعمل على اصدار بيان توافقي سنقدمه في لقاء 20 فيفري.

الطلبة المشاركين في هذه المبادرة أكدوا بدورهم  أنهم لا يمثلون الحراك الطلابي،حيث تقول الطالبة حياة معامس » نأمل من خلال هذه الندوة الجامعة هيكلة المطالب الأساسية للحراك الطلابي ،نريد تقريب المطالب والتجمع حول قيم مشتركة،هذا العمل مجهود شخصي معرض للنقد من طرف الحراك والشعب الجزائري ».

أما الطالب عماد دحمان فقد أكد أن المبادرة تجمع العديد من التوجهات والاختلافات،حيث سيحضر الندوة  نشطاء من الحراك عبر 20 ولاية من الوطن.

 الصحفي خالد درارني  تكلم عن نقطة حرية الصحافة في الجزائر منذ بداية الحراك « الجزائريون أصبح لديهم أكثر حرية في التعبير والتظاهر ،لكن حرية الصحافة أخذت مسارا اخرا منذ بداية الحراك الشعبي » مضيفا  » حرية الصحافة في الجزائر تعيش أصعب الأوقات… وجب على القطاع أن يتحرر ».

;ghd,المب