الصورة معبرة… لا أريد أن أضع عنوانا

للجمعة السابعة على التوالي يخرج الجزائريون الى الشوارع للتنديد بالنظام الحاكم في البلاد ،لكن هذه الجمعة ستخلو المسيرات من عبارة ماتزيدش دقيقة يا بوتفليقة،لأن الرئيس الذي حكم الجزائر منذ عقدين من الزمن استقال في ليلة ظلماء من يوم الثاني من أفريل، طالبا السماح من الشعب وراجيا الصفع والغفران.

يخرج الجزائريون اليوم 5 أفريل 2019 من أجل القضاء على بقايا النظام الذي يقبض على صدورهم منذ عشرين سنة،يخرج الجزائريون اليوم من أجل قضية واحدة ،ولأجل حرية واحدة يتنعم فيها الجميع، فمنذ الصباح الباكر ان لم تصل الى مسامعك هتافات المتظاهرين ،تقع بين ايديك صور تعبر عن مدى وعي الشعب ولحمته في قضية باتت قضية حياة أو موت.

« الشعب وزير الدفاع الجزائري » عبارة قبل أن تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي،وتزين شارع ديدوش مراد بالعاصمة ،هي عبارة تزين صدور الجزائريين وقلوبهم ،هي ما قاله محمود درويش عندما سألوه ما هو الوطن ،فقال : الوطن ليس سؤالا تجيب عليه وتمضي …انه حياتك وقضيتك معا.