السفير الفرنسي كزافييه دريونكور: العلاقات الجزائرية الفرنسية ستعرف تطورات ومستويات جديدة… فيديو

« خبر اعتراف الفاتيكان برهبان تيبحيرين كشهداء تحضيراً لتطويبهم هو خبر مهم وأساسي بالنسبة للعالم المسيحي ككل »، هكذا قال كزافييه دريونكور، سفير فرنسا بالجزائر خلال مروره أمس الأحد في نشرة السابعة مساءً على الشروق نيوز.

مواضيع عديدة تمّت مناقشتها خلال هذا الحوار، وعلى رأسها ملف الذاكرة بين البلدين، حيث تم التطرق لعملية نقل جماجم الشهداء الجزائريين، والتي قال السفير بأن البرلمان الفرنسي سيصوّت عليها قبل أن تسترجع الجزائر هذه الجماجم؛ ملف الذاكرة الذي بدأ فصله الأول خلال زيارة المرشح الرئاسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر فيفري 2017، أين صرّح بأن الاستعمار جريمة في حق الإنسانية الأمر الذي سبب له عديد الانتقادات.

في هذا الصدد يقول السفير دريونكور أن ماكرون ينتمي لجيل جديد لا يملك عُقدة التاريخ الاستعماري، ويعرف كيف يتعامل معه ويُسيّره، وأشار إلى الطُرق الجديدة التي تسير فيها العلاقات الجزائرية الفرنسية قائلاً « هنالك تحول من دبلوماسية الخطاب إلى دبلوماسية المشاريع »، ليُكمل بأن هذه المشاريع ليست فقط على مستوى ملف الذاكرة بل أيضاً نبّه لأهمية تطوّر الشراكة الاقتصادية واتجاهها نحو قطاع الرقميات مستشهداً بمشروع فتح « L’école 42 » في الجزائر، وهي مدرسة مختصة في البرمجة والإلكترونيات؛ ورغم كل الصعوبات التي يواجهها البلدان إلاّ أنه يجب « أن تكون هناك إشارات إيجابية ومشجعة من الطرفين »، كما أضاف السفير الفرنسي.

نقطة أخرى تعرّض لها السفير دريونكور، الذي شغل نفس المنصب بين 2008 و2012، وهي تغيير متعامل أخذ مواعيد الفيزا TLS contact على مستوى الجزائر إلى VFS، حيث قال دريونكور أن التغيير ما هو « إلا تقني وبحثاً عن جودة خدمات أفضل »، مضيفاً بأنّ مهمة هذه الوكالات هي أخذ المواعيد وليس تسيير وفرز الملفات، الأمر الذي يحدث على مستوى القنصلية العامة؛ ليختم قائلاً بأن هنالك أشياء كثيرة ستتغيّر على مستوى أخذ المواعيد وتسييرها بدءاً من هذه السنة، أما شروط الفيزا فستبقى على حالها طبعاً لأنها عامة وتخص فضاء شنغن كلّه وليس فرنسا فقط.