السفير الأمريكي جون ديروشر: أتفهم رد فعل الجزائريين على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

« أنا سعيد بالاستقبال الحار الذي خصّني به الجزائريون، وسعيد باكتشافي للمدن والثقافة الجزائرية »، هكذا بدأ السفير الأمريكي بالجزائر جون ديروشر حواره على قناة الشروق نيوز، السفير الذي يُمارس مهامه منذ أربعة أشهر قال أيضاً بأنّ هدفه الأول هو الحوار ومحاولة الفهم خلال إقامته هنا، سواء عبر نشاطاته الرسمية أو من خلال تفاعله عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة تويتر وفيسبوك.

وفي عرضه للنقاط والمحاور الرئيسية التي يُريد العمل عليها، قال ديروشر بأنه يستهدف قطاعات الأمن والتجارة، حيث يريد تعزيز الشراكة مع الحكومة الجزائرية في هذه المجالات وتنمية العلاقات الثنائية، ليكشف أيضاً على أن فريقه يعمل جاهداً على تحقيق مشروع الخط الجوي المباشر: الجزائر – نيويورك، حيث أنّه ورغم العراقيل التي يواجهها المشروع إلاّ أن الطرفان الجزائري والأمريكي يُحاولان كل من جهته.

في هذا الصدد قال ديروشر بأن « الجزائر تُعتبر أولوية بالنسبة لإدارة ترامب »، وأن موقعها وحجمها إقليميا عاملان مهمان في العلاقات الاقتصادية والأمنية، وهي المواضيع التي ناقشها مع الوزير الأول أحمد أويحيى؛ كما أوضح أن نقص الدعم الأمني ليس أمراً يقتصر على الجزائر ولكن على عديد الدول، لأن الولايات المتحدة لها سياسة أمنية قوية تتطلب ميزانية مهولة.

القضية الفلسطينية كانت جزءاً من الحوار أيضاً، عندما ذكر السفير الأمريكي بالجزائر أنّه إدارة ترامب هي إدارة رشيدة تُحاول دائماً تكملة مسار الولايات المتحدة كوسيط للسلام في منطقة الشرق الأوسط، وأنه يتفهم ردود فعل الجزائريين وحكومتهم على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقال بأنّه تلقى برقية واضحة بهذا الشأن من الحكومة الجزائرية حوّلها مباشرة إلى واشنطن.

وفي الختام أشار جون ديروشر إلى أنّه يُقدّر تحمل الحكومة والأمن الجزائري لمسؤولياتها في حماية البعثات الدبلوماسية والسفارات ويرفض استقبال جنود مارينز لحراسة السفارة الأمريكية لأنّه كفؤ في أداء مهامه