السعودية تطرد سفير كندا… وكندا ترد

أعلنت السعودية، مساء أمس الأحد، استدعاء سفيرها في كندا للتشاور،وطردت في نفس الوقت السفير الكندي. بالإضافة لـ « تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى ».

وجاء هذا الفعل رداً على ما اعتبرته الرياض تدخلا في سيادتها وشؤونها الداخلية، وذلك بعد مطالبة كندا بالافراج « فورا » عن الناشطين المعتقلين في السعودية، خاصةخلال الحملة الأخيرة التي طالت عدداً من الناشطات النسويات.

وشددت السعودية على أنه  وعبر تاريخها الطويل « لم ولن تقبل التدخل في شؤونها الداخلية أو فرض إملاءات عليها من أي دولة كانت، وتعتبر الموقف الكندي هجوماً عليها. » 

وأكدت الحكومة الكندية في أول تعليق منها على استدعاء السعودية سفيرها، وإعلانها أنه شخصية غير مرغوب فيها، أنها لن تتخلى عن جهودها لحماية حقوق الإنسان. حيث المتحدثة باسم الحكومة الكندية اليوم الاثنين، إن بلادها « قلقة بشدة من الإجراءات التي اتخذتها السعودية » مضيفة أن « كندا ستقف دائما دفاعا عن حقوق الإنسان، بما فيها حقوق المرأة وحرية التعبير، في كل أنحاء العالم ».