الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان: هناك أكثر من 1800 مدرسة بدون تدفئة

في بيان صحفي لها، بتاريخ اليوم السبت 20 جانفي، ندّدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بالظروف غير الصحية التي يتمدرس فيها آلاف التلاميذ عبر التراب الوطني في موسم الشتاء الحالي، مُعنونة بيانها بـ: تلاميذ يدرسون في ثلاجات.

وجاء في البيان « رغم دخول التلاميذ فصلهم الدراسي الثاني، إلاّ أن أكثر من 1800 مدرسة لا تزال تعاني غياب التدفئة ونُقص التهيئة، مما يحوّل الأقسام إلى ثلاجات، وعلى رأس هذه المؤسسات نجد المدارس الابتدائية، خاصة في المناطق الداخلية للبلاد التي تُعاني البرد والصقيع. »

كما  وجه المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان نداءً عاجلاً إلى السلطات المركزية والمحلية كيف يوفروا كل الشروط التي تمكن من تمدرس ناجح للتلاميذ في فصل الشتاء، وضرورة تجاوز عديد النقائض مثل:  النوافد المكسورة في بعض الأقسام، وجود صفائح من القصدير في الأسطح، انشقاق الأسقف في بعض الأقسام، انعدام مادة المازوت في بعض الأوقات، عدم وجود الغاز الطبيعي في المرافق الجديدة.

وطالب البيان وزارة التربية والتعليم بفتح تحقيق حول وجهة الأموال والميزانيات المخصصة لتدفئة المدارس، حيث خصصت الوزارة 7200 مليار سنتيم في آخر خمس سنوات، بالاضافة لميزانية المجالس الشعبية الولائية المخصصة لأجهزة التدفئة، الأمر الذي دفع بالرابطة للتساؤل حول وجهة هذه الأغلفة المالية وبقاء أزيد من 1800 مؤسسة تربوية بدون ادنى شروط التدفئة.

وفي الأخير، دعَت الرابطة في بيانها، السلطات المحلية والمركزية أن تتدخل لإصلاح ما يُمكن إصلاحه، وفي أقرب الآجال حتى تتوقف معاناة التلاميذ وينصرفون إلى تحصيلهم الدراسي في ظروف عادية.