الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان تدعو عبد القادر مساهل للتدخل في قضية الجزائريين المقتولين في فرنسا

في بيان صحفي لها، بتاريخ اليوم 10 فيفري 2018، قالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أنها تتابع بقلق ما يجري من سلسلة اغتيالات مسّت رعايا جزائريين في فرنسا، خلال الشهور الأخيرة، حرقاً ورمياً بالرصاص وخاصة في مدينة مارسيليا.

الرابطة وجّهت الاتهام لليمين الفرنسي المتطرف، والتحريض الإعلامي ضد العرب والمسلمين في فرنسا، قائلة بأنّ هنالك جيل جديد من المتطرفين اليمينيين الفرنسيين على غرار منظمة OAS التي كانت ارتكبت جرائماً استعمارية ضد الجزائريين سنوات الستينات.

الأحداث الأخيرة كان فيها 10 جزائريين مقتولين منهم 7 ينخدرون من ولاية خنشلة، الأمر الذي يجعلنا –يقول بيان الرابطة- نُفكّر في ازدواجية المعايير التي تتعامل بها الحكومة الفرنسية في هذه الحالات، والتفريق بين رعاياها المقتولين في الخارج، ورعايا الدول الأخرى المقتولين في بلادها.

وفي الأخير دعت الرابطة الجالية الجزائرية إلى توخّي الحذر فيما يتعلّق بسلامتهم الشخصية، وعدم المغامرة في الأماكن التي تتواجد فيها هذه الحركات، مُذكّرة أيضاً السلطات الجزائرية وعلى رأسهم وزير الخارجية عبج القادر مساهل باتخاذ الإجراءات اللازمة لإخطار السفارة الفرنسية بالجزائر بالوضع وضرورة نقله إلى أعلى مستوى.