الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان: إنقاذ 13 حراقة ووفاة اثنين قُرب شواطئ وهران

في بيان لها، بتاريخ أمس الثلاثاء 16جانفي، وتحت عنوان  » قوارب الموت لا تستثني النساء في الجزائر » ندّدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان بظاهرة الهجرة الشرعية والتي تستمر في التفاقم والتضخم، ورغم أن عدد الزوارق نصف الصلبة والمروحيات لدى حراس السواحل قد زاد، إلاّ أنه –وحسب بيان الرابطة- فالمشاكل التي تدفع بالناس للهجرة تعود إلى قصور السياسات الاجتماعية والاقتصادية في الجزائر ومشكلة الجنوب التابع للشمال، على مستوى أكبر.

وقد تلّقت الرابطة أمس الثلاثاء أنباءً تُفيد أن حرس السواحل في وهران قد تدخّل لإنقاذ 13 حراقة من الغرق (فيما توفي شخصان من بينهما فتاة)، وكان القارب الذي ينقل الحراقة قد أصيب بعطل على بُعد 20 ميلاً من الشاطئ بعد أن كان قد انطلق من شاطئ عين الترك.

وجاء في البيان أن الحراقة تتراوح أعمارهم بين 21 و30 سنة، من بينهم فتيات تمت استعادتهم في حالة يُرثى لها من قبل أعوان الحماية المدنية.

وقالت الرابطة في بيانها بأن عدد الحراقة الذين وصلوا إلى الضفاف الأوروبية خلال سنة 2017 يصل إلى 17 ألف حراق، وقالت مُحذّرة من ظاهرة تجارة البشر في البحر الأبيض المتوسط بأن المهربين حوالي 60 ألف دولار أسبوعياً وحوالي 6 مليارات 800 مليون دولار سنوياً.

كما ذكَرت الرابطة بأن الاتحاد الأوروبي لا يملك استراتيجية واضحة للتعامل مع ظاهرة الهجرة غير الشرعية، رغم أنه صار معنياً بالأمر منذ عقدين، الأمر الذي يجعله يُغلّب المقاربة الأمنية في التعامل مع المهاجرين، المقاربة التي بطبيعة الحال تجعل المعاملة مع المهاجرين والحرّاقة عنصرية وذريعة لليمين المتطرف في الانتخابات.

وختاماً دعَت الرابطة الحكومة إلى التعاون معها في مكافحة ظاهرة الحراقة، قائلة بأنها تمتلك الخبرة الميدانية الضرورية التي تُخوّلها للمساعدة في التوعية والتحسيس والتحليل وقراءة البيانات من جهة وكذا البحث عن عائلات المفقودين والحراقة.