الذكرى السنوية للحراك…عام على كسر الشعب حاجز الخوف

 يمر اليوم عام كامل على حراك 22 فيفري 2019 ، الحراك الذي أسقط العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الذي انكسر فيه حاجز الخوف،وفتح فيه الجزائريون نفقا نحو المستقبل.

22 فبراير 2019 ،خرج الجزائريون ،كرجل واحد،في مواجهة نظام فاسد،عطل البلاد والعباد،وادخل الجزائر في دوامة، منظومة زرعت الفساد الجهل والكراهية، فجنت شعبا واحدا موحدا.

المتظاهرون ساروا أمس يدا بيد ،قادمين من عدة ولايات من الوطن، مواطن من باتنة يقول  » لن نتوقف،ولا رجوع للوراء،سنواصل السير من أجل جزائر حرة ديمقراطية »، آخر من الواد  » لم نخرج للاحتفال بل لترحلوا » .الثالث من قسنطينة « يوم 22 فيفري انتصرنا وهزمنا الخوف،عام واحد لايكفي للقضاء على نظام فاسد بقي جاثما على نفس الجزائر أكثر من 60 سنة » و أخرى من العاصمة  تقول »أصبحنا شعب واعي ومتوحد لا تؤثر فيه التفرقة ،سنبقى في الشارع الى غاية رحيل جميع رموز النظام ،واقامة دولة الحق والقانون » .

شعارات الجمعة المتممة لسنة من النضال السلمي،أكد من خلالها الجزائريون على أن العزيمة لن يثنيها أحد،والاصرار سيزيد مع كل محاولة من النظام لقمع ثورة الابتسامة، » حراكنا جامع ،مانع،يلفظ كل محاولة لتفريقه » يقول أحد المواطنين.

بعد مرور 53 جمعة،النصر يلوح في الأفق،والشعب يزداد اصرارا على المضي الى الأمام، في كنف السلمية.