الحالة الصحية للمراسل سعيد شيتور تتدهور: والعائلة تدق ناقوس الخطر

مُعتقل منذ يوم 5 جوان 2017، ومتهم بالتخابر مع قوى خارجية، يقضي المراسل سعيد شيتور يومه الرابع بعد الأربع مائة في السجن، ويعاني من حالة صحية جد متدهورة، حسب ما نقلته عائلته التي اتصلنا بها.

سعيد شيتور، المصاب بداء السكري، نمَا له منذ شهور ورمٌ في الرأس، ويبدو أنه لا يحظى بأفضل علاج.

وقال أخ سعيد، والذي لم يتمكن من رؤيته في السجن بعد أن ترك مكانه لوالدته، أن العائلة كانت قد طالبت بمقابلة مدير السجن لتطلب نقل ابنها سعيد إلى المستشفى، لكنهم لم يتلقوا ردا من المدير. ورغم أنه في الحالة العادية يأخذ الأمر يومان أو ثلاثة للرد، إلا أنهم ينتظرون منذ أسبوع.

وكانت والدة سعيد، وبعد طرقها لكل الأبواب دون تلقي رد، قد كتبت رسالة لرئيس الجمهورية، في الذكرى السنوية لحبس ولدها، مؤكدة على أن حالته الصحية جد متدهورة.

وتنتظر العائلة أن يتم تحديد موعد للمحاكمة، حيث لم يخضع شيتور لمحاكمة بعد.