الجمعة 51: بداية العد التنازلي للذكرى الأولى ل22 فيفري

 تعبئة شعبية كبيرة عرفتها الجمعة 51 من الحراك الشعبي في الجزائر العاصمة وعديد ولايات الوطن، مع اقتراب الذكرى الأولى لحراك 22 فيفري2019.

حيث خرج المواطنون في مسيرات سلمية للمطالبة برحيل جميع رموز النظام السابق، وإطلاق سراح معتقلي الحراك.

وشهدت الجمعة 51 العديد من الأحداث، حيث تجمع الصحفيون للمرة الثانية أمام سينما الجزائرية بشارع ديدوش مراد، للمطالبة بالإفراج عن الصحفي سفيان مراكشي.

كما أحيا المتظاهرون ذكرى وفاة رئيس الحكومة المؤقتة السابق بن يوسف بن خدة، ورفعوا صور رئيس الحركة الديمقراطية الإجتماعية، حميد فرحي الذي توفي أيام قبل بداية الحراك الشعبي.

وتضامن المتظاهرون مع باية دحماني التي تم اختطافها هذا الأسبوع من طرف عناصر الأمن ، حيث عبروا لها عن مساندتهم المطلقة.

 واعتقل الناشط السياسي سمير بلعربي، ثم أطلق سراحه، بعد أيام من تبرئته، حسب المحامي عبد الغني بادي.

كما تم تعنيف المناضل الحاج غرمول في معسكر، واعتقال الناشط في الحراك بسطيف إسلام طبوش.

و شهدت نهاية المسيرة، مناوشات بين عناصر الشرطة والمتظاهرين، في شارع فيكتور هيجو بالعاصمة.

حسبنا الله ونعم الوكيل لكن للحرية ضريبة رغم ما يحصلنا يبقى حراكنا سلميا وحراك معسكر يرحب بكل الجزائريين

Posted by Hadj Ghermoul on Friday, 7 February 2020