الجزائر/فرنسا: إطلاق شبكة مختلطة مؤسسات-مدارس عليا

 تم يوم الاثنين بالجزائر العاصمة انشاء شبكة  مختلطة مؤسسات-مدارس عليا من اجل توفير تكوين أفضل للشباب المتحصلين عل   شهادات و ضمان تشغيلهم في المؤسسات.

و خلال لقاء جمع المدارس العليا و المؤسسات الجزائرية و الفرنسية  الموجودة بالجزائر نظم بالمدرسة العليا لعلوم الغذاء و الصناعات الغذائية,  اكدت مديرة هذه المدرسة السيدة مريم بن مهدي على أهمية هذا اللقاء الرامي الى  إنشاء فضاء للتبادل و وضع أدوات تمكن من تحسين ظروف التربصات التطبيقية  للمتحصلين على شهادات على مستوى المؤسسات و دراسة امكانيات توظيفهم.

و يتعلق الامر من خلال هذا اللقاء بجمع المدارس العليا و المؤسسات للتمكن  من توظيف عدد كبير من الشباب المتحصلين على شهادات في الوسط المهني و ضمان تكوين ملائم لهم في تخصصاتهم حسب الشهادات التي تبحث عنها المؤسسات.

كما يتعلق الامر بإقامة جسور بين المدارس و المؤسسات لضمان توظيف  المتحصلين على شهادات.

و اكدت السيدة بن مهدي ان المؤسسات تجد ايضا مصلحتها من خلال توظيف أفضل  كفاءات المدارس العليا.

و اعتبرت من جهة اخرى ان التعاون مع المؤسسات الفرنسية « يتطور اكثر  فاكثر » في اطار تقاسم التجارب.

و قالت « نحن بصدد البحث عن آليات للعمل معا مع المؤسسات الفرنسية ».

و اعتبرت من جهتها المنسقة الفرنسية للشبكة المختلطة للمدارس التي تضم  50 مدرسة عليا جزائرية و فرنسية, ستيفان ديسكوبري في تصريح لوأج ان الهدف من انشاء هذه الشبكة هو اقامة علاقة « وطيدة » بين البلدين و تبادلات أكبر في مجال  البحث العلمي و التكوين و قابلية التوظيف.

و قال « اننا نعمل على توسيع هذه الشبكة من اجل التقريب اكثر فاكثر بين  المدارس و المؤسسات للتمكن من توفير تكوينات ملائمة و مهنية للطلبة ».

كما اوضح انه تم التوقيع على اتفاق مع المدرسة العليا لعلوم الغذاء و  الصناعات الغذائية لاستقبال طلبة جزائريين بفرنسا.

و شارك في هذا اللقاء ممثلين عن حوالي 30 مؤسسة جزائرية و فرنسية موجودة  بالجزائر في مختلف القطاعات بالإضافة الى 13 مدرسة عليا.