الإتحاد الدولي للصحفيين يندد بوضعية الصحافة في الجزائر

ندد الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم الجمعة،بالوضعية الحالية التي تعيشها الصحافة في الجزائر، حيث حذر من تداعيات الأزمة الحالية على الصحافة في البلاد ،داعيا الحكومة الجزائرية لإتخاذ تدابير ملموسة لدعم قطاع الاعلام على الفور.

وقال أنتوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين:  « نتطلع لأن تحول الحكومة الجزائرية الالتزامات التي اطلقتها في بداية عهدها وخلال عملية المشاورات لإصلاح قطاع الاعلام ودعم استقلالية الصحافة إلى اجراءات واضحة تدعم الصحفيين وقطاع الاعلام وتحميه من التدخلات السياسية ».

وجاء في البيان » يعيش قطاع الصحافة في الجزائر على وقع أزمة مالية خانقة عصفت بعديد الجرائد والقنوات، وأزمة أخرى ارتبطت بالتكوين والمهنية، مما أثر سلبا على أخلاقيات المهنة وحرمت أكثر من 1000 صحفي من رواتبهم. الاتحاد الدولي للصحفيين أكبر منظمة للصحفيين في العالم يعرب عن قلقه ويدق ناقوس الخطر… »

ويضيف البيان « وكان الفاعلون في قطاع الإعلام يترقبون تجسيد وعود الرئيس عبد المجيد تبون في اول خطاب له يوم تنصيبه رئيساً للبلاد في 19ديسمبر/كانون الاول 2019  بحماية حرية التعبير والصحافة ودعمهما، يقبع الصحفي خالد درارني مؤسس الموقع الإلكتروني « القصبة تريبون »، ومراسل قناة « تي في 5- موند » الفرنسية منذ 29مارس أذار في السجن،  كما تواصل حجب بعض المواقع الإخبارية.. »

من جهة أخرى أدان الاتحاد الدولي للصحفيين « تواصل الحكومة تحكمها في صرف الإشهار العمومي ضمن « نفس الممارسات السابقة الموسومة « بالغموض » من ناحية معايير توزيع الاعلانات على المؤسسات الاعلامية. ما يؤدي إلى مواصلة السيطرة السياسية على المؤسسات الصحفية واستقلاليتها التحريرية ».