الأفافاس يُحيّيِ الحركات الاجتماعية ويدعو الحكومة لفتح باب الحوار

نشرت جبهة القوى الشعبية، الأفافاس، اليوم الثلاثاء، بياناً تُحيّي فيه « تحرّك الأساتذة، الأطباء المقيمين، طلبة المدارس العُليا والنقابات المستقلة »، واعتبرت حركتهم « إشارة قوية على وعي كبير داخل المجتمع، وعيٌ كسر حائط الخوف، عبر التضحيات، لصالح حقوق اجتماعية سياسية ».

عبَّرَ الأفافاس أيضاً عن قلقه بخصوص الوضعية التي تجد الكثير من القطاعات نفسها فيها، مضيفاً أنه « أمام الاحتجاج المجتمعي المتزايد، على السلطات العامة فتح حوار دائم وشامل بهدف البحث عن حلول للمشاكل المطروحة من قبل مختلف النقابات والجماعات ».

ويواصل البيان موضّحاً أنه رغم الحالة التي وصلت لها هذه القطاعات، إلا أن السلطة تُفضِّل القمع والتهديد عِوَض الحوار.

« تهديد الأساتذة المُضربين، قمع طلبة المدارس العُليا للأساتذة هي أفعال يجب التنديد بها »، يُوضِّحُ الأفافاس ويعتبر كل هذا « تسييراً عنيفاً تُديمُه السلطة عبر سياستها غير الشعبية، غير الاشتراكية، غير وطنية وغير ديمقراطية ».