اعادة أولى رفات المقاومين الجزائريين يوم غد الجمعة

ستعاد من فرنسا يوم غد الجمعة إلى ارض الوطن رفات 24 من المقاومين الجزائريين للاستعمار الفرنسي على متن طائرة تابعة للقوات الجوية للجيش الوطني الشعبي  بعد أكثر من قرن ونصف من « نقلهم » إلى الهياكل المتحفية الفرنسية.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد أعلن اليوم الخميس في كلمة ألقاها خلال حفل رسمي نظم بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال58 لعيد الاستقلال والشباب أن الأمر يتعلق بخطوة أولى لإعادة رفات المقاومين الجزائريين.

للتذكير أن رفات العشرات من المقاومين الجزائريين للاستعمار الفرنسي  بما في ذلك رفات شريف بوبغلة (استشهد عام 1854) والشيخ بوزيان من زعماء ثورة الزعاطشة (استشهد عام 1849)  قد وجدت في السنوات الأخيرة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس (متحف الإنسان  سابقا).

و قد تم حفظ بعض بقايا الرفات على مستوى المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي منذ سنة 1880 و هو التاريخ الذي تم فيه إدراجهم ضمن المجموعة « العرقية » للمتحف.

كما أن هذه البقايا  ومعظمها جماجم جافة  تعود خاصة إلى محمد لمجد بن عبد المالك  المعروف باسم الشريف « بوبغلة »  و الشيخ بوزيان  زعيم ثورة الزعاطشة (في منطقة بسكرة عام 1849)  و موسى الدرقاوي و سي المختار بن قويدر التطراوي.

كما يعد الرأس المحنط لعيسى الحمادي  الذي كان ملازم شريف بوبغلة  جزء من هذا الاكتشاف  فضلا عن التشكيل المتكامل لرأس محمد بن علال بن أمبارك  الملازم الخاص بالأمير عبد القادر.