إيمانويل ماكرون يُطلق مشروع إعادة قِطع فنية وتراثية إلى إفريقيا

صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين، 5 مارس 2018، بأنّه سيُوكِّل مؤرخة تاريخ الفنون بنيدكت سافوي، عضو Collége de France والكاتب والجامعي السنيغالي فيلوين سار بمهمة تصنيف وإعادة أعمال فنية إفريقية تتواجد بفرنسا لبلدانها الأصلية، حسب ما نقلته TV5 Monde.

وكان ماكرون قد صرّح في بوركينا فاسو، يوم 28 نوفمبر 2017: « يجب إعادة الاعتبار للتراث الإفريقي في باريس، ولكن أيضاً في داكار، لاغوس، كوتونو (…) سيكون هذا من بين أولوياتي. بعد خمس سنوات من الآن، أريد أن تجتمع الشروط حتى يعود التراث الإفريقي لإفريقيا. »

« هنالك بين 4500 و 6000 قطعة بينينية في فرنسا، بما في ذلك المجموعات الخاصة »، تقول إريني زيفونو، سفيرة البينين لدى اليونسكو، حيث قدَّمت بلادها طلباً لاستعادة هذا التراث في شهر جويلية 2016.

وسيهتم الاختصاصيان بهذه المهمة الصعبة، والمتمثلة في تهيئة الظروف الجيدة لهذا التراث حتى يتم تصنيفه وإعادته. « نحن نملك إرادة قوية كي نقوم بالأشياء بالشكل الصحيح »، يقول الرئيس الفرنسي. كما سيتم تعديل بعض القوانين بخصوص قابلية التصرّف في المجموعات الفنية والتراثية العامة.