إعلان وقفة وطنية لإطلاق سراح الصحفي سعيد شيتور

أعلنت مجموعة مساندي الصحفي سعيد شيتور عن وقفة وطنية لمساندة الصحفي سعيد شيتور المحبوس منذ 16شهرا يوم وبدون محاكمة .

موعد الوقفة حددته المجموعة يوم 22أكتوبر 2018 بدار الصحافة الطاهر جاووت.

 و ناشدت المجموعة الصحفيين من أجل الوقوف مع زميلهم قائلة « تحت شعار »الصحافةليست جريمة » وتفاديا لتكرار سيناريو وفاة الصحفي محمد تامالت بالسجن، ندعو نحن، عدد من الصحفيين العاملين على ملف سجن الصحفي سعيد شيتور (مسجون منذ 16 شهرا )، جميع الزملاء الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان للمشاركة في وقفة تضامنية رمزية للمطالبة بإطلاق الصحفي سعيد شيتور، وذلك يوم الاثنين 22 أكتوبر 2018، المصادف للذكرى الرابعة للعيد الوطني للصحافة الوطنية، داخل مقر دار الصحافة طاهر جاوت بالجزائر العاصمة في حدود الساعة العاشرة صباحا. »
و أضاف البيان « إن هذه الوقفة التي تبادر بها عائلة سعيد شيتور الثانية، من زملائه الصحفيين، تأتي في ظل تدهور صحة الصحفي المسجون ، مع تجاوزه للمدة القانونية المتعلقة بالحبس المؤقت والمحددة ب 12 شهرا (4 أشهر قابلة للتجديد 3 مرات) من قانون الإجراءات الجزائية، كما أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال السكوت عن حملة التصعيد الخطيرة الأخيرة ضد الصحافيين وادائهم في الميدان، مقابل غياب موقف رسمي يدين ما تعرض له عدد من الزملاء الصحفيين مؤخرا من مسائلات وضغوطات وإهانة، وتأخر صدور نتائج التحقيق في ظروف وفاة الصحفي محمد تامالت رحمه الله، الذي أعلن عنها وزير العدل حافظ الأختام منذ سنتين.
إننا نأمل من جميع الصحافيين بمختلف توجهاتهم، المساهمة في هذه الوقفة الرمزية السلمية التي لا يمكن الا ان تكون موعد لتجديد رفضنا القاطع بأي محاولة للمساس بسلامة وحياة الصحفيين أمام وضع سياسي مكهرب وانتهاك غير مسبوق لكرامة الصحافة الوطنية.

واتهمت السلطات الصحفي سعيد شيتور بتهم التخابر مع جهات أجنبية .