إصابة 61 فلسطينيا في مواجهات مع قوات الاحتلال بالمسجد الأقصى

أصيب 61 فلسطينيا أمس الاحد، في اشتباكات مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي داخل الحرم القدسي، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، في بيان لها، أن « طواقمها تعاملت مع 61 إصابة » في صفوف الفلسطينيين .

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر محلية أن شرطة الاحتلال اقتحمت الأقصى المبارك من أجل تفريق آلاف المصلين الذين بقوا بداخله للحيلولة دون زيارات متطرفين له في أول أيام عيد الأضحى المبارك، لافتة إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا على الفلسطينيين بالضرب وعبر إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
وأضافت أن هذه الأحداث شهدت اعتقال قوات الاحتلال ثلاثة شبان أثناء توجدهم في ساحة قبة الصخرة في الأقصى.

وفي سياق متصل ، اعتبر السيد أحمد سعيد التميمي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني ، أن اقتحام مئات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي المدججين بالسلاح للمسجد الأقصى المبارك اليوم ، والاعتداء على المصلين في أول أيام عيد الأضحى  » سيجر المنطقة إلى عنف كبير ونتائج لا تحمد عقباها بسبب حالة الاحتقان التي تسود الشارع الفلسطيني جراء ضغط الاحتلال وتعنته وضربه كافة اتفاقيات السلام بعرض الحائط في ظل غطاء أمريكي متواصل لكافة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه ».

كما دعا التميمي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، مشددا على ضرورة لجم العالم وخاصة مؤسسات حقوق الإنسان لحكومة الاحتلال ومستوطنيها، ومؤكدا  » أهمية فضح جرائم الاحتلال واعتداءاته المتواصلة بحق أماكن ودور العبادة في فلسطين وفي مقدمتها الانتهاكات الصريحة والصارخة لحرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية في المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف ».

يشار إلى أن أكثر من 100 ألف مصل أدوا صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب الأقصى المبارك بالتزامن مع النداءات المتكررة للبقاء بداخله، للحيلولة دون إقتحام المستوطنين في أول أيام عيد الأضحى المبارك، لإحياء ما يسمى ذكرى « خراب الهيكل « المزعوم و هم ما تم فعليا اليوم حيث اقتحم قرابة 450 مستوطنا في ثلاث مجموعات متتالية باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من قوات الإحتلال الإسرائيلي رغم الوجود المكثف من المصلين الفلسطينيين.