إحتجاج 22 فيفري…موعد يحبس الأنفاس

انتقلت دعوات رفض العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة من مواقع التواصل الاجتماعي، الى أرض الواقع منذ اعلان الرئيس ترشحه يوم 10 فيفري الجاري، فقد شهدت ولايات الوطن العديد من الاحتجاجات في بجاية ،برج بوعريرج،أم البواقي وغيرها .

الدعوة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالاحتجاج السلمي يوم غد الجمعة 22 فيفري، ستكون مختلفة حسب الدكتور والمحلل السياسي نور الدين بكيس الذي صرح في حوار لقصبة تريبون أن السياق هذه المرة مختلف « في السابق كانت المشاركة السياسية للجزائري تتم عن طريق السخرية السياسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو في الملاعب، أما اليوم فقد إرتقى مستوى المشاركة السياسية للمواطن، الذي تعودنا عليه مشاركا في الاحتجاجات ذات الطابع الاجتماعي ».

وعن ردود الفعل يوم غد من الجانبين، أكد بكيس أن كل شيء مرتبط بالفعل ورد الفعل، أي حسب درجة خروج المحتجين السياسين، ودرجة توسع الاحتجاجات وحدتها،مؤكدا أن السلطة سوف تحاول التعامل مع المظاهرات على أنها احتجاج تنفيسي، لكن اذا ما استمر المحتجون برفض الواقع السياسي ستكون مضطرة الى اللجوء الى سيناريوهات أخرى.