أمن ولاية الجزائر ينفي سوء معاملة المناضلات

نفت مصالح أمن ولاية الجزائر، المعلومات التي تفيد بسوء معاملة شرطة براقي بالعاصمة، للمناضلات اللواتي تم توقيفهن يوم السبت الماضي أمام البريد المركزي.

وجاء في البيان  « المواطنات الأربع رفقة 06 أشخاص (رجال) تم تحويلهم إلى إحدى مقرات الأمن الوطني ببراقي، لإجراء أمني وقائي، يتمثل في التلمس الجسدي للمعنيين، بإشراف شرطية برتبة ملازم أول بالنسبة للمواطنات الأربع، وهذا الإجراء الشرطي التحفظي، يهدف إلى تجريد الشخص من أي مواد أو أدوات قد يستعملها ضد نفسه أو ضد غيره، ليتم إخلاء سبيل الجميع فيما بعد في ظروف عادية.

وأكدت مصالح أمن ولاية الجزائر « أن ما تداول في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، بل هو مجرد ادعاءات مغرضة تهدف إلى تشويه صورة جهاز الأمن الوطني، الذي تحرص دوما مصالحه على ضمان الاحترام الصارم لقوانين الجمهورية ومبادئ حقوق الإنسان وصون كرامة المواطن ».

ونددت جمعية راج والحركة الإجتماعية الديمقراطية بمعاملة شرطية بزي مدني للمناضلات، من خلال تجريدهن من ملابسهن الداخلية.