أفكار ومقترحات من أجل تطهير وإعادة بعث السينما الجزائرية

دعت مجموعة من المنتجين السينمائين والمخرجين يوم الأحد 21 أكتوبر خلال ندوة صحفية ،وعلى رأسهم المخرج أحمد راشدي ولطفي بوشوشي إلى اعادة بعث روح السينما في الجزائر من خلال وثيقة ضمت مجموعة من الإقتراحات والحلول قدمت للوزير الأول بتاريخ 18 ديسمبر 2017.

الوثيقة ضمت مقترحات وتدابير من أجل إصلاح السينما في الجزائر وبعث روحها من جديد من خلال جعل التكوين الأولوية الاولى عبر وضع خطة لتطوير مستوى محترفي السينما.

وجاءت المقترحات كالتالي:

التفكير الفعلي في إنشاء معهد عالي لمهن السينما بأسرع وقت ممكن،بالاضافة إلى إنشاء صندوق لتنمية فن السينما وتقنياته وصناعته، كما يجب أن تكون تمويلات هذا الصندوق مضمونة ،شفافة ومستدامة.

إدراج بند في دفاتر شروط القنوات التلفزيونية يلزمها بالمساهمة في إنتاج الأفلام السينمائية.

إنشاء صناديق جهوية للمساعدة في إنتاج الأفلام ما يساعد في خلق فرص عمل.

إنشاء صناديق لدعم إنتاج الأفلام لكبار المتعاملين الإقتصاديين الرئيسين.

كما أضافت الوثيقة مقترحا لدعم إنتشار السينما في الجزائر من خلال توزيع قاعات السينما وإستغلالها من خلال وضعها ضمن شبكة وطنية أو اقليمية لتداول الأفلام التجارية ،ما سيسهل علاقتهم مع الموزعين وترشيدها،بالإضافة اإلى لى تكوين مسيري القاعات والبرامج.

وإقترحت مجموعة منتجين » السينما باعث المتعة والعصرنة والتنمية » إعادة إدراج السينما في المدارس بإعتبار المدرسة حاليا رهان كبير ،وجعل أطفال المدارس في المستقبل مواطنين منفتحين على العالم ناظرين الى مجتمعهم بعين الناقد.

كما نوهت المجموعة على ضرورة إستثمار الدولة في البنى التحتية ودعم الإستثمار الخاص في الإنتاج والتوزيع والإستغلال.كما دعت إلى إنفتاح الدولة على الإنتاج الأجنبي.

وضمت مجموعة « السينما ،باعث المتعة والعصرنة والتنمية كل من بلقاسم حجاج،لطفي بوشوشي،ياسين لالوي،أحمد راشدي، رشيد بن حاج،جابر دبزي،ياسين بوعزيز،موسى حداد ورشيد ديغر.