أئمة أمريكيون في الجزائر لأجل دورة تكوينية في محاربة التطرف

أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف مع السفارة الأمريكية بالجزائر عن إطلاق دورة تكوينية، بدءاً من اليوم الخميس 19 أفريل وحتى نهاية الشهر، لوفد أمريكي مكوّن من أئمة ونُشطاء اجتماعيون في مجال محاربة الخطاب المتشدد والتطرف الديني.

الدورة التي سترعاها كل من الهيئتين السابقتين بالإضافة لمركز بيركل للعلاقات الدولية بجامعة كاليفورنياـ سيكون فيها إطارات من وزارة الشؤون الدينية وأئمة جزائريون لنقل « الخبرة الجزائرية » في مجال محاربة التطرف الديني للوفد الأمريكي.

ويأتي هذا في إطار سياسات وزارة الشؤون الدينية في السنوات الأخيرة، مع الوزير محمد عيسى، والرامية للترويج لما صار يُعرف بالمقاربة الجزائرية في مجال مُكافحة الإرهاب والتطرف، حيث تضع الجزائر تجربتها خلال الحرب الأهلية في سنوات التسعينيات دائماً في مُقدمة حلولها السياسية؛ وهو الأمر الذي يدعو لعديد من التساؤلات خاصة عند رؤية مدى تطبيق التسامح الديني واحترام المُعتقد على أرض الواقع في الجزائري.

وجاء في البيان الذي نشرته سفارة الولايات المتحدة على صفحتها بالفيسبوك: « يشرفنا أن نُعلن أن سفارة الولايات المتحدة بالجزائر ستستضيف، بالشراكة مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية، مجموعة من القادة الدينيين والنشطاء الاجتماعيين في الجزائر من الـ 19 إلى 30 أفريل الجاري، وستكون هذه الزيارة فرصة للوفد الأمريكي للتعلم والاستفادة من التجربة الجزائرية المكتسبة في مجال التخفيف من تأثير الخطاب المتطرف مع تعزيز التعددية الدينية والتسامح الديني. كما ستتاح للوفد الزائر فرصة مشاطرة رؤاهم الخاصة ووجهة النظر الأمريكية في هذا المجال. يسعدنا العمل مع مركز بيركل للعلاقات الدولية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لتنفيذ هذا البرنامج. وهو مكون أساسي في جهودنا لتوسيع الروابط ومد الجسور بين الشعبين الجزائري والأمريكي. »